قتال الشوارع الي صار بالسليمانية يوم الجمعة، وما صاحبة من اعتقالات، وكسر عظم بين أولاد العم الطالبانيين المصنفين أعلى درجات النضال السياسي والاجتماعي على مستوى هاي المدينةالجميلة والاقليم. والموصوفة أحزابهم بالعمل ليلا مع النهار من أجل الديمقراطية، وحقوق الانسان، والعدالة الاجتماعية، وتحقيقكل أهداف القضية الكردية حسب ما مكتوب بأدبياتهم وشعاراتهم.يدگ ناقوس الخطر بأربيل وبغداد، وباقي مدن الوسط والجنوب،لأن التشابه بين الواقع، وعوامل التأثير الي أنتجت دگة السليمانيةهناك، وبين واقعها هنا حيل چبير:فالتنافس الانتخابي بطريقة آني وبس موجود بنفوس أغلب القادةالسياسيين، خاصة المخضرمين بعد ما انصابوا بداء الذات المفرط.والسلاح متعدد الأغراض والمال، وسهولة الاستخدام بالحلال،موجود وجاهز من يأمرون الكبار.
والقانون الي ينلوي بساع والتأثير السهل عليه بكل المجلات موجود والسعر معروف.والجمهور، اليائس الكاره، الواهم بيئة مناسبة للوقوف، والانقسام وجاهز يكون ماشة نار.والمهم الحياء الوطني الي يحرك السياسي باتجاه مصلحة الوطن مفقود.والأهم منهن كلهن اذا ما ينتبهون أولي الأمر "العقال منهم" لهذا الناقوس ويتچفون شره فان العملية السياسة راح تنتهي، والدولة قدتسقط مرة أخرى، وبعد ما تقوم الها كل قايمه.