يگولون إجه يكحلها عماها، وهذا الي سوته وزارة الخارجية بقائمة السفراء لمن إجتي تصلح غلطة السياسة بترشيح قائمةمتوزعة حصص بين الأهل، والگرايب، والي صار عليها حچي ما ينلبس عليه ثوب، إنوب عمتها.ويسألون اشلون عمتها؟ فيجاوبون:شكلت لجنة ثلاثية الأبعاد من شيعي وسني وكردي، لاختيار مرشحين جدد هالنوب من موظفي الوزارة عود دا يلتزمون بالمهنية، وهذا شي زين، لكن المو زين الدفع الي صار جوهالعباية هو أن يكون المرشح منتمي الى نفس الأحزاب الي تمتلك حصة بالترشيح.واجتمعوا أعضاء اللجنة، وراحوا يمين، ومشوا شمال، ورجعوا بالأخير على الأحزاب نفسها الي رشحت القائمة السابقة حتى لا
يكسرون بخاطرهم يدورون بيناتهم عن الحزبي الي منتمي الهممن موظفي الوزارة حتى يرشحوه سفير.بالله عليكم لعد ليش كنتوا تعتبون على زمن قبل وتگولون:ما يترشح لمنصب حكومي الا أن يكون بعثي.وما يروح بعثة، ولا يحصل ترقية الا بعثي.لعد شنوا الي سويتوه. هم گبل أشوّه على الأقل أكو حزب واحدمستفلگ الأمة، والأمة عارفة اشلون تتعامل وياه.زين هسه إذا عدنه عشرات الأحزاب وكلهم مستفلگين اشلون راح نتعامل وياهم؟ والمن نحاسب؟ويم ياهو منهم نشتكي؟