بان زياد طبيبة اختصاصية نفسية، بصراوية، قتلت، وقيل عن مقتلها انتحار، وخلونه نحاكم هذا الادعاء بعقل، فالانتحار مشكلةمعقدة أسبابها متعددة تتداخل بيها العوامل النفسية والاجتماعيةوالاقتصادية، لكن الأهم بيها هي النفسية، لان المحتاج اقتصاديا اذا قوي نفسيا يصبر وما ينتحر، واذا واحد عنده مشاكل اجتماعية، هم السليم نفسيا يگدر يتحملها، ويتعامل وياها.ولو نرجع للأسباب النفسية نشوف أكثرها ورود في مسائل الانتحار هي الاكتئاب، والفصام، واضطرابات الشخصية، وذنيكلهن من اختصاص بان، وهي الي تعالجهن وتفتهم بيهن:
فلو عدها فصام، أو اضطرابات شخصية ما كان گدرت على الأغلب أن تكمل طب، وتحصل هيچ اختصاص أصلا.ولو صاير عدها اكتئاب، وهو ممكن يصير عند أي واحد وبأيوقت، فأكيد چان تگدر تتعامل مع حالتها، وتعالجها قبل ما توصل حدود الانتحار، وبالإضافة لهذا قيل أن بان كانت مسؤولة عن كتابة تقرير مدى السلامة النفسية لنسيب المحافظ البصراوي،المتهم بجريمة قتل عمدي صارت قبل فترة، وهي أصرت أن المتهم سليم نفسيا، فموتها بطريقة الانتحار راح يخلي القضاءيشك بسلامتها النفسية، وبالتالي ينقض تقريرها، ويطلب منطبيب آخر إعادة الفحص وكتابة تقرير، وأكيد هالمرة يختاروه يقبل المساومة بلا دوخة راس.سيناريو يصلح فلم في بيئة عراقية صارت بيها البلاد كلها عبارةعن ستوديو تمثل فيه جميع أنواع الأفلام الأكشن.