حمدا لله
الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه، انتهت الزيارة الأربعينية، وحققنا بيها أبناء هذا الجيل، تدين مكتمل الأركان، مالم يگدر يحققه آبائنا وأجدادنا بتدينهم نص الردن، فزدنا عددالماشين مليونين على العشرين مال المواسم السابقة، شباب مؤمنين مستعدين للدفاع عن المذهب، والدين بأي منازلة تجيب الليل أو بالنهار.ضاعفنا خزائن رجال الدين ملايين كلها محفوظة الى يوم الضيگ، عندما لا ينفع مال ولا بنون. نفذنا وصية المرجعية بعدم انتخاب المجربين وحضرنالهم خوش أصوات على الدورة الجاية
لزوم البناء والاصلاح. وعسكرنا المراقد الدينية، أصل القضيةودخلنه الها صواريخ ومسيرات واليحچي نشگ حلگه. وأثبتنا أحقيتنا بالحكم، وبعد ما ننطيها الى يوم الدين، تيمنا بنظرية الولي"هيچ نوع من الحكم أبرد راس"، والي ما عاجبه من ذولاك الناس يطگ الراس. ونزل عسكرنا للميدان عايف سلاحه علىجنب وبدأ أكبر عملية جهادية بتاريخ العسكرية العراقية تدليك رجلين الزوار الإيرانيين ودهنهن بكريم مرطب ضد الفطريات،تنفيذا للاستراتيجية العليا لأصحاب القضية في محاربة العدو الصهيوني. والاستكبار العالمي بالدعاء أحسن وأخير. ونصبنا أكبر شواية دجاج بالتاريخ تشتغل بس على دجاج الوكيل. وخلينه الشايب الي نزّل العلم الإيراني يعتذر، والعسكري الي نزله يعتقل فالجار أولى بالدار.ومن هاي الزيارة للزيارة الجايه شدوا الحزم على البطون، المهم مذهبنا بخير. وعذرا على القسوة، فجرح العراق أعمق ممانتصور، ونحن الأهل من يرش الملح وسطه كي لا يلتئم.