ليش تگولون المسؤولين عدنا ما يحسبون حساب المستقبل؟وليش مچلبين بالمثل الي يگول (الي ما يونيّ يغرگ)؟عمي تره وزارة الكهرباء شكلت لجنة قبل خمس تشهر من فنيين،وأهل الصيانة، ومسؤولين حتى توفر الكهرباء لكربلاء بزيارةالاربعين، اكراما للزيارة والزائرين، وأملا في الحصول على الثواب.
واشتغلت اللجنة، ويوميه رايحه الى كربلاء وراجعه، ومقترحه ورابطه المدينة بالشبكة الوطنية من كل مكان.وإچرب بذروة الزيارة لن تنطفي الوطنية بكل العراق، طلعت الوزارة واللجنة خطية حاسبته الزغيرة والچبيرة، الا كل موك بجايبله يجي أربع ايركوندشنات كنتورية أبو الخمسة طن غيرالمبردات حتى يبرد هوا الشارع للزوار من يمشون.وما حاسبة كل موكب يچطل بكيفه على الأعمدة الكهربائية العامة يعني يبوگ كهرباء بطريقة شرعية وحلال.ولا حاسبه المواكب الإيرانية الي كل موكب منها جايب وياه فرن كهربائي شاده على تريله حتى يخبز لزواره لان ما يريدون يصرفون فلوس بداخل العراق.أبو حسين يحلف بالحسين ويگول:كلهم يدرون، وحاسبين كلشي بس يخافون يحچون ويه اهل المواكب العراقية لان يهدون عليهم.ويخافون يبسبسون ويه الإيرانيين، لان تهد عليهم الفصائل،فسكتوا ينتظرون الفرج من أبا عبد الله الحسين.