القائد لازم يصير جريء، وحازم، وقوي، وشجاع حتى يگدريفاوج بين مشاكل الحكم، وحاجات الأمن، والتزامات العلاقة
والتوازن. ولو نستعرض هاي الصفة بحكامنا ما بعد ٢٠٠٣ لهذااليوم ما راح نلمسها عد واحد منهم.بالعكس راح نشوف تسويف وخيطرانه الى أن بدت سفينتنه تتمايل قريب ما تغرگ، لكن الي شفناه قبل كم يوم غير شكل:أول مرة لجنة تحقيقية بقضية طرفها فصيل مسلح تعلن نتائجها،وهي قضية الاعتداء على دائرة زراعة الكرخ، والي أعلن الناطق الرسمي للحكومة بشكل واضح وصريح:ان العناصر المعتدية همه من كتائب حزب الله، ينتسبون الى اللوائين ٤٤ و ٤٥ حشد شعبي.وان هناك خلل بالقيادة والسيطرة، يعني أكو عفتره.وإن القائد العام صادق على التوصيات وأمر بإعلانها. خطوة تنحسب جريئة، وشجاعة سياسية عساها:تكون بداية مسار جديد من المحاسبة الشفافة، وارجاع هيبةالدولة، لأن البناء والاصلاح ما يكتمل الا بإعلاء سلطة القانون،وتطبيقها على الجميع، وعساها: تساهم بكسر المقدس الي وضعته بعض الفصائل المسلحة اليتأخذ أوامرها من ايران ورواتبها من العراق، وعساها:تصير حافز للمنتسبين أن يدركون الحقيقة، ويرجعون يشتغلون الى بلدهم الي عايشين بينه، وكل خيرهم منه.