حقيقة إحنة شعب، ودولة، وسياسة، ودين امورنه عجيبة غريبة،ما نتعلم من تجاربنا، ولا نريد نتعلم، ونوبات نخرب من الضحك،وبصوت عالي على أنفسنا لأن ما تعلمنه.رباط السالفة صار أكثر من عشرين سنة المواطن العراقي يعرف، ومقتنع أنو السياسي (الأغلب) جاي لمصلحته الخاصة،ودا يفرهد ويكسب لحسابه، وما هامه لا المواطن ولا الوطن،ويرجع ينتخبه، ويدبچ بوجوده الى أن يعرگ، وتطلع ريحته بعز  الشتا.والسياسي بالمقابل يعرف المواطن يعني الناخب صاحب رأير جراج، يمكن أن يبدل رأيه ببطانية، أو ماطور مبردة إيرانيةبعز الصيف، ويستمر بمحاولته أن يناوشه على أمل يحصلصوته.ومع هذا بقى السياسي ماشي على طريقته بتقديم الرشوة للمواطن،حتى يحصل على الصوت غير المضمون، وبنفس الوقت بقى المواطن فاتح عينه على السياسي غير المأمون، يريد يستغله بأي ثمن:معادلة نفع خسران بيها المواطن والوطن كانت واضحة بسلوك مؤتمر انتخابي لأحد الأحزاب بالغزالية سنة ٢٠٢٥ ببغداد،حاضريه جمهور كثير، وأول ما ضربوا الغدا عافوا الحزبوراحوا لأهلهم، حتى ما سمعوا چلمتين عن البرنامج الانتخابي.سلوك للجمهور والسياسي، أو الحزب يدلل على أن الطرفين بهايالمعادلة الانتخابية ما تعلموا من تجارب كل هاي السنين... واليما يتعلم رغم التكرار أكيد عنده خلل.