سبهان، عمره سبعين سنة، عنده معاملة إضافة خدمة بالتقاعد،تفيدة بتعديل الراتب. شاف نفسه بيه حيل، گال بدل ما أركب كيهمن صليخ للوثبة خليني أمشي هم أمطي رجلي وهم أشَمَسْ. أخذالرصيف وسَفْ، ومن عثر مرتين بالطسات والنگر نزل للشارعيمشي وبعد ميتين متر حصان عربانة نفط ضربه بچتافهَ وشمرهَعلى الرصيف.
143صاح العربنجي: مهمود الشيب عايف الرصيف وتمشيبالشارع ليش.قِبلْ النتيجة، ونفض التراب من عليه، وبعد ما تأكد ماكواصابه، رجع على الرصيف يمشي، وصلْ الميدان حس مثانتهَمتنگه لأن ماخذ مدرر، راح للجامع گلوله مسدود، بقهَ يتحكرص.سأل واحد بنقطة السيطرة ما تعرف مچان گرَيّبْ أريق بيهالمائيهَ. أشرلهَ على عماره متروكه انضربت سنة (٢٠٠٣) ومحدصلحها وگال: هاي المكان الوحيد، بس مكتوب عليها البولللحمير.رد عليه: ليش هو الحمار شيطببهَ هنا.- ياله حجي، طب وسوي نفسك ما تدري، گبلك يا ماصماخات طبت، ومو أحسن ما...وصل للتقاعد والموظف المعني، لگاه وحده وميزه فارغ ولاورقة عليه.- استاذ اريد أضيف خدمتي.- تعال باچر، اليوم قبطتْ.- شجيب أوراق وياي.- گتلك تعال باچر شنو ما تسمعْ!.- لو اسمع ما كان دعمني الحصان.... ها .... لا هيچ.