من يوم ما تسربت الى العلن قائمة السفراء المنزهين، المدللين،القريبين من قلوب المسؤولين، وخيّاس الدبلوماسية العراقية بدأيطلع ويُنشر على حبل الصراحة الموصول بالتسفيه، والمهزلة.وأول الغيث فديو صاحبه يگول بيه:أحد سفراء المحاصصة يسأل رئيس دولة أجنبية:أين تسكن زوجة البابا، ورئيس هاي الدولة شرّنا على الحبل،ووين ما يگعد يگول باوعو العراق دازلنه سفير فلته ما يعرف انا لبابا ما يتزوج.وثاني الغيث تسريبات عن أسماء مرشحين من بين القائمة التيحصلت على موافقة مجلس الوزراء، ذاكرين منهم ستة هم أزواجبنات كبار الدولة العراقية، ومن ضمنهم زوج بنت السفير الإيراني في العراق من بيت القزويني.ولحد هنا هم بيها باب وجواب، لأن السياسيين العراقيين وكلاء الله على أرضه يستحقون ثمن نضالهم عز، وفلوس، وجاه،ومناصب، ورفاه، لكن الي ما ينلبس عليه ثوب هو:أن ذوله الشباب المرشحين الفلتة كسفراء للدولة، وبدرجات خاصةيقال والعهدة على الي قال أنه قد تم استثنائهم قسم منهم من شرط الشهادة، واللغة الإنجليزية، والكفاءة سبيلا وحيدا وشرعيا، لإنقاذ الدبلوماسية العراقية من غرقها، ورفع مقامها الى الأعلى، وأعلى.وإذا هذا صدگ فيصح القول:چانت عايزه، وتمت.