أبو سامي بيتهم قريب من المجمع العلمي العراقي ببغداد، يحب المكان، ويتابع المجمع من كان تلميذ بالابتدائية.يشوف المسؤولين الي يجون، والأساتذة والباحثين، وينتعش منيشوفهم ويشوف حركتهم بهذا الصرح العلمي الاكاديمي المميز،وعن هذا يگول:من سنة ٢٠٠٣ ولليوم هم بقيت أراقب المجمع ما شفت، ولامسؤول بالدولة إجه وزار المجمع، بينما أشوف وأسمع بالأخبار وبوسائل التواصل الاجتماعي اشگد مسؤولين يروحون لمضايف العشائر.ويگعدون بيها ساعات، ويضربون الثريد ويطلعون منتعشين.واشگد مسؤولين يزورون، ويمشون بالزيارات، ولا واحد منهم،فد يوم عتّبْ لباب هذا المجمع وزاره.سيد علي كان گاعد ما صرفله الحچي گله:أي وشنو يعني هي بقت على المجمع انت صدگ بطران؟فجاوبه بانزعاج وعدم رضا:لا هذا اشلون حچي من تشوف هيچي صرح علمي مهجور من القائمين على الدولة، ويتزاحمون على المضايف والزيارات مثل اللگامة تگدر تعرف طبيعة العقل السياسي الي يقود الدولةوالمجتمع:عقل زغيّر، وما يدرك طبيعة عمله أصلا ولا دورة بالحياة.عقل نفعي، يركض باتجاه مصالحه وين ما تكون.عقل مو وطني، ولا يهتم للوطن ولا يحسب حساب للمستقبل.