كثرت حوادث الاعتداء (مشاعر العدوان) على القوات الأمنيةوعلى الأفراد وزاد، المناگر بين السياسيين، وفقدت جهات مسلحة(محسوبة على الدولة وما محسوبة عليها) السيطرة على منتسبيها،فگاموا يروحون زايد بالاستغلال والاعتداء والفساد، وما دايرين بال لأحد.ومثل هاي الحوادث كثير، وتتكرر بشكل مو معقول، وبعد أكو فوگاها كثير ما مسجل ولا مرصود:ما ندري عاد وره كثرتها حر صيفنا، ومشكلة الكهرباء الي تفوق قدرة الدولة على حلها كل هاي السنين.لو قرب الانتخابات، الي يصاحبها بالمعتاد انفلات أخلاقي سياسي غير مسيطر عليه يفوق قدرة المجتمع العراقي على فهمه، وحل تناقضاته.والمشكلة مو بس ما ندري، والي ما يدري أكيد ما يعرف شيسوي، لأن مثل هاي المسارب العدوانية بدأ تصريفها نفسيا يتخذ أشكال جديدة ما معهودة عدنا تنذر بانفلات أخلاقي واجتماعي وقيمي، وفقدان سيطرة (شرارة) يسهل جدحها عن بعد ويصعب السيطرة عليها إذا وجت.مثل ما صار أخيرا بصيف ٢٠٢٥:موظفين الانواء الجوية هجموا على مديرهم وضربوه بكل ماأوتوا من قوة، مصحوبة بمشاعر حقد مكبوتة.
المدير يفر بالعزيزة، يدعي انه من سرايا السلام، والسرايا تدعيأنها متبريّة منه، هذا انفلات على مستوى مديرية، تصورا إذاصار على مستوى وزارة اشراح يصير.