زينب جواد محامية، وناشطة تشرينية مرتبّة ومعروفة، ياخذوهاأمن الحشد من سيطرة الشعب وهي راجعة لبغداد بالسيارة،وبدون أمر قضائي، سلوك خطأ يرجعنه (٢٣) سنة ليوره،ويذكرنه بالأجهزة الأمنية الي كانت تشط وتبط بحجة حماية أمن الحزب والثورة.ويذكرنه أيضا بالي صار بهاي الأجهزة، وبالسلطة الى اعتمدت عليها بإذلال المجتمع اشلون وگفت مشلولة وبأول هده يوم ٩/٤إختفت وتطشروا منتسبيها لحد هذا اليوم يدفعون الثمن.أما أخذ تلفوناتها، وتسريب صور خاصة منها لگروبات تابعه الهم حتى ينشروها بدافع الطعن، والتهديد والاذلال فهذا وبالإضافة الى المخالفة القانونية المترتبة عليه، عيب وتجاوز على القيم والأعراف العراقية، وإثاره راح تكون نتائجها مرتدة عليهم همه الى اختطفوها، لأنها ما تتوافق وية حرمة المرأة، ومعايير الشرف، ومسألة الدفاع عنه.أخطاء يجوز المنتسبين يعتبروها إزغيره أو جرة إذن، وهي من الناحية النفسية چبيره وقاسية لأن:انفعالاتها تترسب بالوعي الجمعي، وتتضخم وتكبر. والغريبب موضوعها الشباب نسوا الشعب العراقي بذاك الزمان، وبسبب
مثل هيچ ترسبات وصل حد تمنى تدخل الامريكان، ورحب بجيتهم دون أن يحسب التبعات، والأغرب أن الربع وبهاي سوالفهم دا يدفعون بهذا الاتجاه، وهمه ما يدرون أمريكا وإسرائيل گاعدة تراقب بس تريد حكة خشم. والله الساتر من حكة الخشم.