تدرون المدير العام بدائرة الزراعة الي صار عليها الهجوم منقبل منتسبي اللواء ٤٥ حشد شعبي، وانقتلوا على أثرها أفراد من الشرطة، ومستطرقين، وانصابوا آخرين، طلع قصته قصة أغربمن الخيال بيها ثلث مدراء:الأول وهو الأصلي معتقل بسبب مكسورة مسويها، ولحد الآن بالقلغ ينتظر قرار اللجنة التحقيقية، واشوكت تقرر محد يدري.والثاني مزيف جايبيه المقاتلين، ومعينيه بغير اسم، ومنصبيه يوقع، ويهمش ويكمكش والوزارة ما تدري. يأخذ راتب ومخصصات، والمالية ما تدري، وعنده حماية يحموه وجماعه يساندوه ومن يصير واجب زراعي يّطَلعُون سيارة گدامه توّصوّصْ وأجهزة الأمن كلها ما تدري، ومن شاف الحديدة حارةوالسلاح الي يؤتمر بأمر القائد العام استخدموه وهو ما يدري،فلت بالعزيزة وين راح محد يدري.والثالث جديد بالباكيت نسبته الحكومة بشكل رسمي، بعده توه گعدعلى الكرسي، إختطفوه نفس الجماعة، وين ودوه محد يدري.
ويجوز يدرون بجهة الجرف بس تعال جيب رجال الي يطلعه منبطن الحوت، واشلون يطلع محد يدري.حمودي يگول:عظيم من الدولة ما تدري.وعظيم لمن الشعب يخاف ما يحچي، وما يريد يدري.والأعظم راح يرجع ينتخبهم لأنهم من الملّة، وكأنه مخدّر ومايدري.