مو غريبة فصائل مسلحة تعتدي على قوات أمنية بقضية ما الها علاقة بأمن الدولة، ولا بالتواجد الأجنبي ومقاومته داخل حدود الدولة، بالعكس إجه اشويه متأخر، لأن:السلاح المملوك لفصائل خارج تنظيم الدولة، ومهما يكون أصحابه تقاة، وملتزمين، ووطنيين، ويحجون كل سنة مرة،ويزورون كربلاء بالشهر أكثر من مرة، يشعرهم نفسيا بالقوة،وبالرغبة لاستخدامه لتحقيق مصالحهم على حساب مصالح الدولة. ويحسسّهم نفسيا أنهم أكبر من الدولة، ويشعرهم أنهم أخلص من رجل الأمن للوطن والدولة.وهذا الي صار قبل فترة بين منتسبي وحدة من الفصائل المسلحة،وبين القوات الأمنية الي حضرت للمكان لحماية الأمن وفض مشكلة، والي راح ضحيته من قوات الأمن، والناس المستطرقين جرحى وقتلى، فداء للبندقية.
ومو غريبة الدولة ولحد هذا الاعتداء السافر ما گدرت تسمي الفصيل المعتدي والمتجاوز باسمه، أو بالحقيقة ما تريد تسميه وهي عارفته كلش زين، لأن الي شفناه منها بقت كل الوقت تلفوتدور، ما ندري مستحيّه تسمي، لو هي هم خايفه من البندقية.لكن الغريب هو ان الدولة يبين ما حاسبه هذا الي صار هو فألسيئ لمستقبل مشؤوم لأنها:دا تتصرف مع أخطر موضوع يهدد مستقبل الوطن بطريقةالتطمطم، والتطمطم بموضوع السلاح يفتح الشهية باستخدامهأكثر وأكثر.