السيدة النائبة الي شالت التلفون على موظف حكومي "مدير ناحية سد العظيم" وگلتله:(أخلى القندرة فوگ راسك افتهمت لو لا).سلوك خلونه نتجاوز بتفسيره أسباب نفسية تدفع الانسان المضطرب أن يفقد السيطرة على نفسه، ويگوم يمذرع مثل:الرعونة، والصخونة، والخشونة وغيرها.وخلونه ما نتوقف عند بعض الخصائص الشخصية الي موجودةعند البعض، والي تدفعهم الى سلوك الاعتداء على الغير مثل:الوقاحة، والسفاهة، والسفالة، والنذالة، وغيرها.
وخلونه ما نحسب حساب المادة ٢٢٩ من قانون العقوبات العراقيالي تعاقب بالحبس مدة توصل لسنتين للي يهين موظف خدمةعامة.نعوفهن كلهن، ونچلب بالإنوثة ونگول:المرأة إنوثة، ورأس مالها في الحياة هو الانوثة، وعلاقتها بالغير قائمة في كثر من جوانبها على الرقة والهدوء الي هي لب الإنوثة،إذا عافتها وراحت گبل على القندرة كسلاح للتعامل مع الغير،بغض النظر فيما اذا كان صح، أو غلط فشنوا الي بقى من إنوثتها.ثم دور النائب رقابي ما اله علاقة بأي قندرة، عجب هاي النائبةإعتمدتها كأحد الأسلحة الرقابية في هاي الدورة البرلمانية.الله يساعد رجلها عليها.