أكو حقائق بموضوع إدارة الدول عدنا وبمنطقتنا وبكل العالم ومنبيناتها ماكو حكومة كل قراراتها صحيحة، وقسم من القرارات تفسيرها يتحمل الصح والخطأ تبعا للمتلقي، لذلك الحكومات عدها آليات لتخريج القرارات الي تتخذها حتى تتفادى التفسير الخط.ومن بيناتها أيضاً أكو حدود للخطأ، أو الأصح التمادي بالخطأ،يعني ماكو حكومة تبقى تچفص، لأن من تستمر تچفص أكو آليات لإيقاف چفصاتها، الا حكوماتنا بالعراق من خمسين سنة وجاي،وحدتهن تخطأ، وتصر على الخطأ، وفوگاها تستنكف تخرجها
بشكل صحيح حتى الناس تفتهمها، أو تبررها على مود تقتنع بيهاالوادم، وتخفف وقعها الخطأ على النفوس الي هي بالأصل تعبانه.مثل ما صار بقائمة السفراء الي صدرت منتصف ٢٠٢٥ واليبيها إصرار على توزيع منصب السفير على الجهات الحزبيةنفسها، وبميزان محاصصي أدق من ميزان الذهب يعني (٢للحكمة - ٩ للقانون – ٥ لبدر – ٢ للشبل – ٤ للعصائب – ٣للفضيلة و ٢ للكتائب) وهكذا.والغريب هو التوصيف بالقوائم، وبدل ما يخلون الشهادة أوالكفاءة گدام الاسم مخلين الكتلة.وأمام هذا الإنجاز بعد (٢٢) سنة من نقد المحاصصة، لازما لشعب يطلع ويگول ألف عافية لوزارة الخارجية على هاي الكفاءات الجاية بالباكيت، ومبروك للدبلوماسية العراقية هاي الضربة القوية بالبكايت، ووداعا للمهنية الدبلوماسية والكفاءةالفردية وألف عافية للي يجيب نقش.