المول الي إحترگ بالكوت بعد افتتاحه بأيام يعتبر كارثة من النوع الثگيل... كارثة من تباوعها من قريب، راح تتيقن أنها ما راح تكون الأخيرة في الدولة العراقية العليّة، لأن:سلسلة الحرائق الي بدت بعد الـ (٢٠٠٣) كلها تنتهي الى تشكيل لجنة.
وكل لجنة تجي والنتيجة تسجلها ضد مجهول أو تأشر السبب وترفع قرارها للحكومة والحكومة من يمها تحطها بخانة المجهول.والمجهول بطبيعة الحال شكلة ما راح تگدر هاي الحكومة، ولاأي حكومة تجي بعدين يمكن أن تعالجه بشكل صحيح، لإن:الإدارة الى تشكلها الأحزاب الي احتكرت الفوز بالانتخابات تريدها ضعيفة حتى تحقق أهدافها ومصالحها من خلال ضعف المسؤولين.وتريدها مسلحة، حتى الي الما يجي وياها بالعيني والأغاتي ينجبرغصبا عليه وعلى الي خلفوه يجي بالسلاح.المهم هاي الكارثة راح تنسي حتما حسب طبيعة الانسان، وكثر الحوادث الي كل وحده تنسخ الي قبلها.وراح تجي بعدها كوارث أقمش، وهم تنسي، وراح يبقى السبب الحقيقي لكل هاي الكوارث تحت إبط:نائب متنفذ أو مستثمر فاسد أو فصيل مسلح قادر.حلقة تدور مثل ما يدور الناعور، ما راح توگف منا الى أبدالآبدين ما دام الوجوه نفس الوجوه، والنوايا هي النوايا.