رئيس التيار الي شكل الحكومة بعد الانتخابات الي ما تنعرف مضبوطة لو بيها دغش يگول:السلاح لازم يكون بيد الدولة.ورئيس الدولة الى جا بالتوافق بعد الانتخابات يصرح بشكل علني ويگول: السلاح لابد وأن يكون عند الدولة.ورئيس البرلمان يحچيها طگ بطگ ويگول سلموا سلاحكم للدولة تره تاليته يستخدم ضد الدولة.ورئيس الوزراء كل همه يجَمِع السلاح بيد الدولة.ورئيس التيار قرر يسلم سلاحه للدولة.والمرجعية بكل خطبة، وبكل صلاة استخارة تتذكر وتنهى عن بقاء السلاح خارج سلطة الدولة.عبد الواحد يگول عجيب، ويسأل:لعد وين العلّة؟وليش السلاح باقي يتحكم بمشاريع الدولة، وسياسة الدولة،وبمطار الدولة، وتعيينات الدولة، وتجارة الدولة؟ ويكمل:بهاي الحالة أكيد العلة بوحدة من اثنين:لو الي ينحچي كله چذب بچذب.لو اغلب الي يحچون رايدين السلاح يبقى باديهم، وبواسطته يمشون الدولة مثل ما همه يريدون.