جويسم رجل مسكين، عنده عائلة كبيرة، يشتغل سايق تريلة.انباعت التريلة. گعد من غير شغل، وقرب يكتله الجوع. بعد أيامقبل صاحب لوري ينقل حصو من المقالع الى بغداد، يشغله سايق،وحتى يشتغل لازم عنده وكالة من صاحب اللوري. وثاني يوم
142جابله الوكالة وگله اتكل على الله. وبعد حوالي الشهر وگفتهسيطرة عند مدخل قضاء الخالص، أخذوا الوكالة دققوا بيها،وگالوا: هاي الوكالة مُزَورهَ.جاوب: والله عمي ما أدري مزورة لو أصلية، قابل أشتم گفةإيدي، آني كلي سايق، وذاك صاحب اللوري بيتهم بالشعلة أدليكمعليه روحوا واسألوه. المهم انحال محكمة، وإنحكم ست اسنين،گضاها بالسجن يتگرضم، ينتظر تخلصْ المدة يوم بعد يوم.وخلصت المدة وبأول يوم خلصت جا اله واحد من السجانه گاله:إدفع دا تطلع.- شدفع مو خلصت المدة بعد تطلبوني بطلابة.- هذا حچي يفيدك، حضر دفتر باچر تشيل غراضك وتطلع اللهوياك.- لو عندي دفتر ما صار بيَّ الي صار.- شعلينهَ وصي أهلك، عشيرتك يجمعولك.- أهلي هم فگر ماعدهم، وعشيرتي حايره بالفصول.- لعد ابقى خيس بالسجن.وجويسم لغاية (٢٠١٨) مرّتْ فوگ محكوميته ثلاث سنينوهو خايس بالسجن، صارت بيه سوله، ياهو الي يگعد يمهَ يغنيلهَچم دوب أون چم دوب ما أورج أحد.