فد يوم من أيام قتال داعش، وبأول هدتها كانت قوية، وبگعده خاصة ويه قائد من القادة العسكريين الكبار، جَرّتْ بيها السوالف على الجيش، والمعنويات، والمستقبل، واشويه بعد اشويه صارالحچي ثخين حيل، فگال:الله يوفق داعش الي رجعت النا قيمتنا.گتله اشلون؟گال وروح أبوك ذوله السياسيين الجايين ما ندري منين لوما محتاجينا نقاتل داعش كان ذبونا على المزابل لأن أكثرهم:هم حاقدين على الجيش، وهم كلشي ما يفتهمون.وراحت سنين واجتي سنين، تبين حچي السيد القائد صحيح، لأن شايفين دولة، تأمن بواحد وتعينه قائد بمكافحة الإرهاب، ورئيس جهاز أمني بدرجة وزير، وما تقبل على ترشيحه عضو برلمان،لأنه چان عضو فرقة.ليش هسه عرفتوا بيه عضو فرقة.وهالگد كرسي عضو البرلمان بدولة الديمقراطية العظيمة ذهب صافي ٢٤، وتخافون يجي عضو فرقة قبل ٢٥ سنة يلوثه.عمي بطلوا هاي السوالف وعدلوا قوانين ساهمت بخراب البلاد.سووها بسرعه، لا يروح يجي يوم، ويجوكم قوم غير القوم،ويجتثوكم بنفس هاي المواد الي دا تچتثون بيها القوم. ولا تنسون الحكم المشهورة للامام علي الي تگول:لو دامت لغيرك لما وصلت اليك. عمي تره الدنيا والسلطة والنعمةما دامت لأحد ولا راح تدوم، فانزلوا من بغلتكم اشوية.