أكيد العسكر من يگعدون، مثلهم مثل غيرهم من الأطباء،والمهندسين، والحراس الشخصيين يحچون بمجالهم وبمشاغلهم.ومن گعدوا أمس بالليل مجموعة من الضباط المتقاعدين بدوا يحچون عن الجيش وأيام گبل، فأبو أحمد گال:أگلكم سمعتوا بقائد عمليات نينوى يگولون موقفيه بتهمة تهريبحديد سكراب، وهسه جايبيه الى بغداد دا يحققون وياه، ما ندريصدگ، لو چذب، والله يا جماعة تاهت علينه؟ وواحد من الگاعدين ومن قهرته گال:أويلي علينا، ولكم معقولة، وصلت بينا الحال الى هيچ مستوى من الانحطاط. صفن اشوية وكمل: ذوله وين وذولاك وين؟واحد سأله شتقصد؟فجاوب: إسمعوا هاي السالفة الي آني طرف بيها وقارنو ا:چنه ملازمين بلواء ١٥ بأربيل نهاية الستينات، وآمرنا مقدم ركن محمد حسن شلاش الله يرحمه، ولمن طلعت وجبة الاجازات، گال للضباط المجازين تعالوا وياي لأني هم مجاز ورايح لبغداد بسيارتي الخاصة، وبالدوز وگفنه نتريگ، وبعد ما كملنه گمنه نتطافر احنه الملازمين الثلاثة نريد ندفع الحساب، فضحگ وگال اگعدوا، ولدي الجيش يدفعلي مخصصات منصب سبع دنانير،هاي ما يدفعها گوتره، غير حاسب حساب أصرف منها على مثل هيچ شغلات، وعلى الي يجيني ضيف بالفوج، وعلى جندي
محتاج، وهذني الأمور الي تشوفوها بسيطة سواهن الجيش حتى يزيدّنْ من قيمة الآمر... فإگعد يا إبن شلاش وشوف شدا يصير!