ما راح تخلص قصص السلاح بالبيوت عند الأهالي، وعند المليشيات، والأحزاب، والشركات، والحمايات، والحراسات، حتىصار من النادر في عراق الديمقراطية اليوم أن تلگه بيت خالي من قطعة سلاح.وبعد ما قدرت الدولة تنسق جهودها وتوصل مستوى الأمان في عموم البلاد الى درجة المقبول في هذا الوقت قريب من سنة٢٠٢٥.وبعد التطور بأنشطة وقدرات الأجهزة الأمنية الى مستوى قريب من المقبول، يبقى الواحد من عدنا العراقيين يسأل: عجببا قي السلاح بالبيوت لحد الان؟ وبقاءه دا يدفع الى استخدامه حتى بالعركات البسيطة والخلافات العابرة، وبين الأقرباء والمعارفالي ما تتطلب شدة العركة أكثر من معاتب، وهذا واقع حاصل مو خيال، لمن واحد وبسبب خلاف عائلي اخذ بندقيته وراح على بيت أخوه، بمنطقة شهداء السيدية ببغداد، وقتل واحد من ولد اخوه وجرح اخر.والاجابة عن هيچي أسئلة بواقع عراقي معقد صعبة، ومع هذاأهل علم النفس يگولون المشكلة إنو السلاح يمثل في الشخصيةالعراقية قدر من الشعور بالأمان، تجاه التهديدات الي كان يحسبيها العراقي من عشرات، أو مئات السنين، وبقه هذا الشعور، أوعاد أقوى لمن صار الفلتان بالبلاد، وراح يبقى السلاح موجود،
ويكون مصدر للتهديد إذا ما الدولة تكون قادرة بالفعل على الردع، وتحقيق الأمان، وحازمة بجمعه من البيوت والمليشيات،وإصدار قوانين منح رخص حيازة وحمل السلاح، بشكل مقنن ومضبوط، وهاي بالحقيقة تمنيات ينطبق عليها المثل الي يگول:بعيد اللبن عن جاسمية!