صديق، دزلي فديو عن موكب عزاء حسيني بوحده من مناطق سهل نينوى منظم، وضخم والرادود مرتب بصوت جميل ولحن حسيني راقي وصرف فلوس من هذا الزين والي يعجب. وگالبعد شتريد؟فرديت عليه بعد ما شفت الفديو زين: أگلك وبغض النظر عن المصداقية، كيّفت وما كيّف، فگال حيرتني يعني إشلون، فجاوبته:كيّفت بلكت العراق يصير دين واحد، ومذهب واحد، وما يهمني يامذهب لأن المذاهب من وجهة نظري اجتهادات شخصية ما الها علاقة بالخالق، واذا صرنه واحد راح نخلص من النحوسية،والعركات على أشياء وهمية مال گبل بس إحنا باقين مچلبين بيها،وبلكت نركز جهودنا على البناء الصحيح للدولة، ونعيش برفاه.وما كيّفت لأن هذا الشي مستحيل، كون الاختلاف موجود بطبعنا،وحتى لو صرنه واحد، وبسبب جهلنا راح يجي مجتهد يسوي خلاف، وهاي ما راح تنتهي الى أن نفتهم شنو الدين، واشلون نتعامل وياه سياسيا، وكون بطبعنا أيضا من نشوف المي وين ماشي نمشي وياه ونريد الكل تمشي بنفس الاتجاه، فيعنى الگلبة موجوده بدمنه وماكو فايده نكيّف، وحتى أأكدها الك أذكرك بمشيتنا القومية، التقدمية، بذاك الزمان اشلون مشوا بيها أكراد،
وتركمان، ومن كل المذاهب والأديان واشلون بليله سوده غيروا مشيتهم، وگلبوا على البعث، وصاروله أعداء وشبعوه شتايم، ومادام تعلمنا على الگلبات، فمو بعيده حتى لو صار العراق دين واحد ومذهب واحد، هم راح نگلب بالطسه الجايه، وإلي مخوفني لا يصير بالجايّه دمها للرچاب، وننقسم بعد أكثر مما إحنه منقسمين.