بهذا الزمان الردي صرنه نسمع هواي من السوالف البايخة،والأفكار المتخلفة، والشعور بالدونية الي ما الها حدود، وكل هاي بچفه، وما سمعناه على لسان عراقي بچفه والي يگولون عليه شيخ، راح يمدح إيران بلقاء تلفزيوني بلواگة زايده عن حدود اللواگة الي چانت ماشية بذاك الزمان، ومن كثر هاي اللواگة انقرف المذيع وزحلگه بسؤال:يصير يگلولك انت إيراني؟جاوب وبحيل صدر:ايران الي اذلت أمريكا، وإسرائيل أفتخر بيها، وأفتخر أكون إيراني.ولحد هنا هم مو مشكله، كلمن يقدر ذل الغير من خلال كم الذلالي يشعر بيه هو، وكلمن يعتقد بأصله دشداشه أشوكت ما يريد يبدلها فخليه يبدلها. لكن المشكلة الچبيرة بوصفه القاسي،والعدواني للأطراف العراقية الي تختلف وياه وتضوج من إيران بـأن:
(إمهم ما حافظتهم، وخليهم يروحون يسألوها إن كانت حافظتهم).وعن نفسه يبدو أنه متأكد جا للدنيا مسلفن ومحفوظ، وما يحتاج يسألها. والحقيقة المرة، ما ندري واحدنا شيگول:بهيچ اتمشخط وخرابيط بالحچي، ومن هيچ نمونات محسوبه على هذا الوطن اشلون ينبني الوطن؟وشيگول الي امه ميته من زمان من المختلفين وياه خطيه، اشلون راح يبقون بشك والمن يسألون؟