بعدنا ما طلعنه من مصيبة السايلو الي انفتگ بالشطرة، ولاافتهمنه ليش انفتگ مع ان درجة الحرارة عادية فوگ الخمسين،والتهوية الداخلية ما مشتغلة، وتارسيه حنطه للزردوم. طلعتلنه وره هاي المصيبة، مصيبة بالباكيت، أكبر منها وأعجب وأخطر والي هي: حريق يضرب فندق قلب العالم ببغداد.ومثل كل مصيبة نبقى نفر بروسنا، ونگول بله عرفنه السايلو يديروه موظفين غشمه، وفنيين منزوعي الغيرة يداومون بينسطر وسطر، لكن الفندق هو الأحدث ببغداد، وبالمنطقة الخضراءالي محمية من العين والحسد، وتديره شركة أجنبية، وفلوسه استثمار حلال، معقوله ما بيه نظام إطفاء آلي يتحسس الحرارةويشتغل اله ولنفسه.ومعقولة المهندس المختص بالإطفاء شهادته من الجامعةالإسلامية ببيروت، ومتعين بالگوة من حصة الجماعة، لو العمال
هلگد خاشين بالبريگ، ومحد يگدر يحچي وياهم من ينامون بأوقات الدوام. سامي يگول:والله يا جماعة شغلاتنا تدوخ، بحيث واحد گام يفكر يمكن أكو جني بالموضوع، ويمكن ما راضي علينا لان جماعة سامعينه خلف السدة يگول ذوله يچذبون وكلاوچية، يتچون هواي،ويصلون هواي، ويبوگون هواي، ويكفرون بنفس الوقت هواي.ويمكن هذي كلها علامه من علامات آخر الزمان. ويمكن لا هايولا ذيج، واحد من الصماخات ما ناطيه حصة بالفندق، ودزلهم واحد من الويلاد حرگة، ولا من شاف ولا من دري. ومنا الى أننسمع الحقيقة من لسان الدولة العلية ألف مصيبة راح نشوف.