انخبصنه ذاك اليوم، وعتبنه عتب قوي لأن مسؤولين جايين من الحج مصفّرين ذنوبهم بعداد رب العالمين، ومتفاهمين ويه ابليس على الجايات، واللگامة من دوائرهم والجيران جايين يباركولهم بالمطار، ومن وراهم سدوا الطريق.ولو قابلين بسدة الطريق وبس مسألة سهله وهواي شايفين منها بشوارع بغداد وباقي المحافظات.لأن وره سدة الطريق ذيچ الي ما قبلنه عنها، وحچينه عليها بيوم أو يومين اجتي قوة مسلحة دا تستقبل عائلة مسؤول مليشياتي يعوّر، يگولون عليه يذبح بالگطنه، قسم من هاي القوة انتشرت بالمطار، وقسم همه، وأسلحتهم، ولحاياهم صعدوا ودخلوا الى الطيارة الي جايه من الحج، واستقبلوا المره والويلاد وباركولهم داخلها، لان يبين مقتنعين ان المباركة بأرض الحدث، والحج بعده تازة تكون مقبولة، وطبعا صارت هوسة بالطيارة، والطيار
والمضيفين، ما يعرفون شيسوون، والحجاج الباقين مخروعين عبالهم صار انقلاب.والأهم من المباركة والحماية الي تمت حسب الأصول الشرعية،اخذوهم بالسيارات السود من باب الطيارة، بدون ما يمرروهم بالجوازات، ولا بالجمارك، لأنها عائلة الحجي أبو فلان، واحنه بعرفنا الديمقراطي الجديد من يصير الواحد هم حجي، وهم أبوفلان، وبيده السلاح والمال، وبالأظافر طحين بعد ما يحتاج ينسق ويه سلطات المطار، ولا يحسب اثر هاي السوالف على سمعةووضع المطار والطيران والدولة. يدغر دغر حتى الويلاد يتونسون، والمره تتفاخر بين النسوان، وأمريكا يطيح حظها بالزايد.