رادار سعرة فوگ الـ (١٠٠) مليون دولار ينضرب أو ينضربن،لان يگولون هنَّ الي عدنه بكل العراق اثنين، مسألة تحيّر، لأن إذا هذني الرادارين يغطن كل أجواء العراق، وبكل الارتفاعات،اشلون ما شاف مسيرات عادية من طارن الى أن وصلن لموقع الرادار وضربنه.والحيرة مو بس هنا، الحيرة الأكبر من كل حيرة هي: منو اليضرب الرادار، ومنو إله مصلحة يضربه.والحيرة الأقمش بحچي الخبراء والمحللين الي فروّا روسنه وخلونه دايخين، لمن قسم منهم گالوا الي ضرب إسرائيل.وإسرائيل تسويها وتسوي الأنگس منها لكن ليش ما ضربته ببداية
ضربها ايران بافتراض انه يجوز يعبّرْ معلومات إلها باعتبارها جارة ومسلمة وقريبة من الگلب.وقسم گالوا إيران هي الي ضربت، وهذا أبد ما معقول، لأن إيران ما تريد تچفص ببطن جوارين خالتهم للعوزة.وقسم ثالث گالوا مليشيات عاتبة على الحكومة الي اتخذت موقفبيه حياد جنبت بيه العراق التدمير. ويعلم الله هذا أكثر الاحتمالات معقولية، لأن مليشياتنا عقلهم زغيّر، وروحهم لايبه، فكلشي يمكن يسوون، وما يهمهم إذا البلد ضعف، أو خسر المهم عدهم الدولة تمشي حسب ما همه يتخيلون ويريدون. وليش تخلص الحيرةوالعراقيين باقين عينهم على الحكومة حايرين ليش ما تعلن منو الي ضرب وتسَكِتْ القيل والقال. وليش ما تتخذ خطوة بهذا الوقت المناسب وتحل المليشيات.... الخبر عند أبو علي الشيباني