حقيقة أكو سؤال محيّر هواي من عدنه إحنه العراقيين، وهواي من ذوله الهواي خالِيه بگلوبهم وما يسألوه، لأنه سؤال موجه الىرب العالمين، وإحنه تعودنه ما نتقرب ونسأله أسئلة صعبة، لأن علمونه رجال الدين بحياتنا أن نخاف من عقابه مو ننعم برحمته.على كل حال مو هذا موضوعنا. موضوعنا هو السؤال:ليش بس بالعراق يخلون المو عقال يعني الطباگات، والمخربطين،وذوي التحصيل البسيط، والفاشلين بكثير من مناحي الحياة همه الي يتحكمون بالأمور، ويكونون نافذين وبكل زمان ومكان؟
والا اشلون نفسر قيام سيارات حكومية سودة بالاستعراض بمنطقة الأعظمية ببغداد، ورافعة علم ايران تفتّر، وتدگ هورنات، اكيد نگول:هذا استفزاز مو مال عقال، لأن سكان الأعظمية معروف أغلبيتهم سنة وعدهم رأي بإيران مختلف.ومو وقتها استفزاز قسم من العراقيين بالضد من الدولة حتى لوالمستفزون مسيطرين عليها ويتحكمون بإمورها، لأن بالوقت الراهن ماكو واحد مسيطر بالمطلق، ووسائل التواصل والاتصال منتشرة والعالم على وفقها صار زغيّر وكلشي بيه مكشوف. ولاوقت إعطاء رسائل سلبية لباقي العرب والمسلمين عن سلوك التفرقة والاضطهاد. ثم أنو الحاكم العاقل بوقت الشدة يلملم الناس حول الدولة، مو يطشرهم من حوله. لأن بطريقة المتخلفةوالساذجة هاي، يخلي قسم منهم يتعاطفون ويّه العدو، ويدعوله ينتصر بلكت يخلصهم من هيچ جماعات مسيطرة، ومن هموم الاستفزاز.