أبو عادل قبل أيام كان راكب سيارته، وراح لمطار بغداد حتى يستقبل أم عادل ويجيبها من هناك لأن كانت بتركيا، يگول أشو لمن وصلت سيطرة عباس ابن فرناس لگيت السيارات واگفه،وكلها تدگ هورنات، وربعنا من يدگون ما يصمخون، فنزلوا أغلبهم من السيارات، وَنِزَلِتْ وياهم، ورحنهَ نسأل جماعةالسيطرة شكو ماكو؟أول مرة كانوا متنگين، وگالوا بخشم عالي أوامر إجتنه نسدالطريق، وماكو سيارات توصل للمطار، ومن شافوا عددنا دايزيد، وأصواتنا تكثر والهورنات تعله، نزلوا من البغلة اشوية،وگالوا عمي والله ما ندري إجانه أمر من أمن المطار سدواالطريق وسديناه، وإحنه عبد مأمور.المهم بعد قاط انتقادات وشتايم، خابرت أم عادل، وگتلها إخذي تكسي وآني أنتظرك بالساحة، ولمن إجتي سألتها شكو بالمطار؟گالت إسكت عينك لا شافت، المزايق، والبزغ، والهورنات، كلها باستقبال مسؤولين اثنين جايين من الحج، فهزيت إيدي وگلت:آه چم آه، فسألتني يمعود اشعندك هلگد آهات؟ فرديت وآني بعدني أهز بإيدي والكآبة صاعده للآخر:الآه الأولى الدولة العلية ليش تستسهين بمواطنيها، وتحب تذلهم بكل مكان.والثانية إشگد أكو لوگيه يزغرون من نفسهم گدام المسؤول.والثالثة مطار عاصمة الدولة ما تگدر سلطاته تنظم وقوف سيارات المستقبلين. والرابعة وقبل ما أگولها ،گلتلي عمي أوگ فلحد هنا تره مالي خلگ أسمع.