وأخيرا دگت إسرائيل الناقصة، وضربت إيران ضربة قوية راح تغير الواقع داخل حدود ايران، وبالمنطقة على وفق مفهومها هيوأمريكا لشرق أوسط جديد يريدوه، مرتب حسب مواصفاتهم والقياسات الي تلائمهم.وبغض النظر عن التاريخ الي بينا وبين إيران، والي أكثره حروب وصراع، وعن مواقفنا منها، وآراءنا بسياستها، وتدخلها بشؤونا الداخلية، لكنها دولة جارة ومسلمة، والأذى الي يصيب شعبها مؤلم. والأكثر إيلام هو أن هذا الأذى والألم جا على إدين إسرائيل العدوة الأولى، والأخيرة للعرب والمسلمين، ونجاحها فيتحقيق رؤيتها معناتها:إسرائيل راح تلعب بمنطقتنا جولة، ومو بعيده تلزم العصا وتسوگ كبارنا سوگ مثل الغنم.وقبل ما تبدي تلعب اللعب الثگيل كون العرب والمسلمين يستفيدون من هذا الدرس القاسي زي ضرب إيران، ويقتنعون أنو:الثوريات، أو العنتريات حتى لو كانت دينية ما تفيد ويه إسرائيل،ولا تفيد وياها الجيوش القائمة على الولاء والانتهازية، والعقائدية.والشي الوحيد الي يفيد هو:أولا التطور العلمي الي غفلنا عنا عقود من الزمن وتفوقت بيه إسرائيل بمراحل.والثاني إعادة النظر بأشكال الحكم الي تضطهد شعوبها بحجةالدين، أو القومية، والي تخلي الناس بيها أشبه بالمتفرجين في أوقات الشدة أو محايدين في الأوقات والمواقف الي تتعرض بيهاالدولة للتهديد، وتخلي جواسيس العدو يمشون بطولهم.