هي مو أول مرة نخسر بالطوبة، ولا هي الخسارة الوحيدةبالعراق العظيم، فخسائرنا متلتلة، بحيث جِلدْنا تدبغ عليها، وتعلمنا نخسر، أو ننچبح ونْلِگْ صوابنا ونگوم بلا حچي أو گول.ومع هذا أكو خسائر توجع خاصة باللعبات الدولية للمنتخب الوطني لأنها هي المجال الباقي لتوّحيد العراقيين من كل المذاهب، والأقوام الي كل واحد منها گاعد على كتر.وهي الوحيدة الي ترفع المعنويات، وتنسي الناس ألم الحر والكهرباء، وباقي السوالف المكسرة.وانتظرنا اللعبة ويه كوريا الجنوبية، وبقينه نحسب الأيام، وهو ايراحوا للبصرة بهذا الحر حتى يتمتعون، ويتشجعون، وبدقائق ضاعت كل الأحلام وخسرنه الچوخ والبداوي بزگطة بغل.ومثل كل مرة، وبعد كل خسارة يشتغل القيل والقال، وهاي المرةناس تگول خسرنه لأن بيومها چان الفريق متغدي عند المحافظ وتابنيها مسموطة بصراوية. وناس ذبوها على يونس محمود على أساس متدخل باختبار اللواعيب. وناس مثل كل مرة ذبوها على المدرب.وكلها ما نزلت على الطين الحري، والي هو الإدارة العامة للدولةغلط بغلط، لأن الإدارة الي ما گدرت تحل مشكلة الكهرباء، ولا الأرصفة، ولا التوظيف، ولا تضبط سعر الدينار، ولا تلم السلاح وتسيطر عليه، ولا ... معقولة تگدر تحل مشكلة طوبة، أو تفتهم أثر الطوبة وطنيا، ومعنويا، وشبابيا.