العرب من أهل ذاك الوكت كانوا بيهم وعدهم هواي حكماء وگالوا بأمثالهم "بالإمتحان يكرم المرء أو يهان"، وصار هذا المثل حيل مشهور، ويتم تداوله بين العرب بجميع الأوطان.والعرب مال هذا الوكت مو أقل حكمه من أجدادهم خاصةالعراقيين، الي بقت عيونهم مفتوحة على السياسيين الي لازمين الحكم والمرشحين حتى يلزمون يتابون أقوالهم وأفعال، ونتيجةهاي المتابعات والحكة گالوا:"بالانتخابات يطيح حظ الصبغ قاطات".والصبغ أصلا لو مو طايح ما يطلع سياسي محكوم بتهم فساد،وتزوير شهادته، وتاريخه، وماضيه، والحاضر ويگول:إشحده الي يمنعني من الترشيح للانتخابات؟راح أرشح غصبن على أكبر شارب.وهي العملية السياسية تسوه بلياي.وتبين بعد هذا التصريح الطايح صبغه، أن طيحان الصبغ طلع موبس يمه، وإنما يم الي حواليه همين، لأنهم وبعد حچيه المذكورعلى طول شمروا عن سواعدهم وهزوا أجسامهم وگاموا يهتفون باسمه القائد الضرورة، وهتافاتهم هاي وطريقة هتافهم مع حركةأجسامهم وتعرقها من كثر الحماسة وكأنهم يگولون:إحنه مثل ما إحنه باقين ينداس بگلوبنه، ونبقى نهتف للدايس يمعود بعد دوس!
وما عدنه مانع نهتف، ونستمر نهتف حتى لو يستمر الدوس!وإحنه باقين على العهد، نهتف المن ما يجينه حتى لو كان يدوس!