اليوم رجع حيدوري من امتحان البكلوريا للسادس ابتدائي يبچي،وعيونه صايره حمرة من كثر البچي. وحيدر هذا بوحدة من مدارس الحلة، من الشطار، ودائما يطلع الأول على الصف منأول ما داوم الصف الأول الابتدائي الى أن وصل للسادس بهاي السنة.إمه كانت تنتظره بالباب، وأول ما وصلها وقبل ما تحضنه، سألته وك اشبيك، هي اجتماعيات، وانت كلش زين بيها، ودرجاتك منأول سنه كلها عشرات؟گاللها أكو تعريف بسؤال التعاريف ما عرفت أجاوبه فعفته، لأنما عدنه بالمنهج ولا المعلم شارحه النا. رجعت سألته وبعصبيةوعتب أم على إبنها:وك يا مصخّمْ شنو السؤال؟ جاوبها وبعده يفرك بعيونه:عرّفْ الروضة الحسينية.إم حيدر هزت ايدها وگالت:عبالنه خلصنه من اللواگة بالتربية والتعليم، سنين كانوا خابصينه إشگال القائد وإشسوه القائد الى أن كرهونه بالقائد وبالدولةوبالوطن الي يقوده هيچ قائد، وهسه يبين نفسهم جماعة القائدباقين بالتربية، بس غيروا الچنلات من القائد والاشتراكية الى الإيمان والقضايا الدينية الي داحسيها بكل مكان، ودحستها بهاي
الطريقة وبهذا القدر من الالحاح بالنتيجة هم راح يكرهونه بيها،ويخلونه نبطل حتى الصوم والصلاة.بعدها وگبل ما تطب للبيت شالت إديها ليفوگ وگالت بعالي صوتها:ربي إشوكت راح نخلص؟