مجرد عقد القمة العربية ببغداد شي زين، على الأقل بلكت تتغير النظرة العربية والعالمية بالصغر والدونية للعراق، هاي النظرةالي أسهموا بنشأتها قسم من أخوانا العرب بالتعامل معنا لفترةزمنية طويلة، وأسهمنا إحنه من جانبنا بحصولها نتيجة كثرأخطائنا وذنوبنا وتكرارها لنفس الفترة الزمنية. وأكيد حكومتناالديمقراطية تعبت، وصرفت فلوس زينه، وأمنت كهرباء لأماكن تواجد الجايين ومستمرة وأكثر من زينه، وحققت أمن حيل زين،لكن الي يباوع لهاي القمة باشويّة حيادية، وبنظرة تحليلية،يشوف:مستوى التمثيل الرئاسي مو شي.ومستوى المشاركة الخليجية الفاعلة بالمنطقة مو شي.وهذا الشي والمو شي، ما جا گوتره، قسم جا من العرب الي مانظفت گلوبهم علينا من التسعينات ولهذا اليوم. والقسم الأكبريرجع النا، لأن الي ظهر للسطح مثلا قبل يومين من الانعقاد:جماعات من الاطار التنسيقي المشاركة بالحكومة، راحت تدگ إعلانات وشعارات وترفع أعلام على طريق المطار تنرفز حتى چايچية العرب، عاد مو رؤسائهم وملوكهم ومسؤوليهم.
وجماعات جابت قآني رئيس الحرس الثوري بهاي الأيام، وسربت أخبار جيته، والعرب كلهم بهذا الوكت يتحسسون من الحرس،ومن إيران.وذوله الجماعات يبين بعدهم عايشين عنتريات ذاك الزمان، مايدرون كل الجهد الي ويه إيران بالمنطقة تفلش، والأوربيون والأمريكان دا يسجلون وما ينسون.