ما أدري ليش الناس هلگد محتجين على تعيين الوقف السني بالموصل نسوان بدرجة إمام، هنه خمسين درجة إجتهم شاگه،خوما ينطوها لولد الخايبات، فوزعوها بيناتهم، تيمنا بالمثل الييگول: مرگتنا على زياگنا. بعدين ليش ما تقبلون مره تصير امام ولكم والله أحسن:أولا تصير الصلاة مختلطة، والاختلاط يكسر العزلة، وفرصة لاختيار الشريك عن قرب بالنسبة للعزاب، وزيادة الخير خيرين للمتزوجين، وإعطاء صورة حلوة عن ديمقراطيتنا الي يشك بيها الغرب.وثانيا تجي الخطبة بصوت حلو يساعد على الاستماع والفهم،ومختصرة مو مثل خطبة الرياجيل الي بس يريدون يطوّلون بيها،بينما المرأة تختزلها لأن المتزوجة خطية بس تريد ترجع لبيتها على مود الجهال، والطبخ، والكنس، ونق الرجال وعتبه عليها منتطلع من البيت.وثالثا نوع الخطبة هم راح يختلف بعد ما بيها عن عذاب القبر،ومنكر، ونكير، والزواج مثنى وثلاث، وما ملكت الايمان،والغلمان لأن المرأة عدها حياء فتخجل تحچي بهاي الأمور.وعليه ما من حقنا نحن الرياجيل الاحتجاج على تصرفات أهل الوقف المؤتمنين على اللغف. لكن نگول على كيفكم ويانا لا
تنقلونا للتطور بهيچ سرعة تره ما نتحمل، قدموها بالقطارة حتى نستوعب، فنقترح مثلا تعينوهن بدرجة نائب إمام، وتحطونشروط ترقية الى إمام بعد فد أربع سنين كافية للاستيعاب، ولأنتكون نقلة نوعية دينيا ودنيويا، ومحد يحسبها استخفاف بعقول الناس.