أخوة يتنازعون على ورث إجاهم من المرحوم تعودنا نسمععنه وصار وارد ومقبول.
139عشائر تتنازع بيناتها على قطعة أرض ساكنين بيها من مئاتالسنين، لو على مراشنة مي كانوا ماشين عيها من عشراتالسنين، مسئل واردة بين العشائر من بدت تتكون اجتماعياً ولليوم.مناطق متنازع عليها بين حكومة الاقليم وحكومة المركز وكلمنيگول هاي مالتي، واحنه الشعب نتفرج صارت هم ممكنومقبول.لكن نجي تالي وكت نسمع مساجد ومراقد متنازع عليها بينالوقف السني والوقف الشيعي، هذا الي ما يخش بالعقل ولا يمكنيكون مقبول. مثل مسجد القزاز بزيونة ومسجد السويديبالمنصور والحق بمدينة الشعب وغيرها يتنازعون على عائديتهاالوقفين ويحركون المليشيات للسيطرة عليها بالقوة وكل واحديگول هذا تابع الي. هل هذا معقول:المسجد بيت الله، والله للكل والصلاة مسموحه بكل المساجد.طيب إذا الوقفين الي يديرن شؤون المسلمين والي يفترض أنيكونون أصحابها والقائمين عليها الأعلم والأعقل ويكونون الناوغيرنه قدوة يتنازعون لعد شنو الي راح نگولة الى أبناء العشائروالناس المتخلفين الي يختلفون على أي شي لمجرد الاختلاف.واحنه المسلمين الگاعدين نتفرج شتريدونه نگول ووين نوَلِّي ومعمن نروح ويه ذوله لو ويه ذوله ومنو بيهم صاحب الحق.وأخيراً أريد أسأل سؤال: إذا إنتم الكبار المعنيين ما تگدرونتتفقون على بيت من بيوت الله الي تعبدوه، لعد اشلون تريدونالأقوام والملل والكتل والأحزاب الي كلمن يزيح النار الـ گرصته،يتفقون.