ما شاء الله وألف الحمد لله وصلنه إحنه العراقيين بهذا الزمن الى مستوى القمة في مسائل التمتع بالحياة، ومباهجها، وخيالاتها.ومعها ألف الحمد لله أننا صفّرْنه عداد المشاكل حتى ما بقت عدن هإي مشكلة تتعلق بالكهرباء، ولا بالحر، والغبار، والتلوث،والمرض، والعدالة، وضمنه مستقبل ولد الولد، راح يكون مستقبل امن ومترف ومستقر حسب الأصول.حتى من نباوع على أي واحد من عدنه وين ما گاعد بصريفه،بأطراف الهور أو بإشكفته أعلى جبل قنديل، نشوفه: مسترخي،ومستوفي، ومترهي، ومستقوي، ومستهدي بالرحمن. يعني واصلفوگ الذروة بالانتعاش، والمتع الحسية والجسدية، وما باقي عندهشي بالحياة غير يتقرب الى الله لتحقيق المزيد من استقرار الروح، أو يدور على الجديد من المباهج واللذات لإشباع الغريزة الحاير بيها الليل والنهار. وآخر التدوار حسب تواتر الأخبار جماعات
لگت في تبادل الزوجات، الأساس بنهاية مشوار المتع قبل فوات الأوان، وبدت تمارسه بدون حياء. قاسم يگول:هاي كارثة قيميّة ظهرت على السطح بالبصرة بالربع الأول من الألفية الثانية، ومن ظهرت هناك يعني موجودة بغير مكان بَسْكوتْ.كارثة اجتماعية وأخلاقية وإنسانية، ما لازم الدولة تكتفي بالنظرالها من الناحية القانونية على أساس انها فعل خطأ يحاسب عليه القانون، ولا إنها ممارسة محدودة جدا في الوقت الحاضر وسط مجتمع العموم منه ملتزمين، لازم تنظر الها وتتعامل وياها على أساس وجودها خلل اجتماعي، وقيمي، وقانوني، وديني، وخلل في إدارة المجتمع لابد من إصلاحه قبل فوات الأوان!!