يگولون بعد جهد جهيد، وركض سنين، ووعود من أهل الآنةوالمعنيين، افتتحوا كلية للزراعة بمدينة عمارة، وفرحنه وگلنه هاي خوش فرصه بلكت الله تساعد برجوع الزراعة الي دمروها الربع مثل اختها الصناعة، وتخلينا نحلم بشي غير النفط ينقذنا منهذا الكسل والعوز وعدم الاستقرار. لكن ومثل ما نگول بأمثالنا الشعبية: يا فرحة ما تمت!إجوي الناس يوم الافتتاح، وحضروا الطلاب، والأساتذة، وإعلام المحافظة، وكلمن مسجل بقوائم الحكومة المحلية مسؤول، عبالك دا يفتتحون فرع لوكالة ناسا! ومع هذا مو غريب هذا العددالحاضر للافتتاح، ولا غريب عدم التطرق من أي أحد لمشاريع
الزراعة بالعمارة، ومستقبلها، وخطوات التطوير الي ممكن تساهمبيه هيچ كلية اختصاصية في بيئة زراعية.الغريب من أول دقيقة لآخرها صوت المهوال يصدح گدام المحافظ، وأكو جوگه قريبة شيگول هذا المهوال المْلَسّنْ،يصفگون، وبقوة اشلون واحد محروگ گلبه حتى قسم من الأساتذة الحاضرين گالوا يمكن السيد المحافظ مأجر المهوال، ووياه ذوله الرواديد حتى يصفگون.قصة من قصص هذا الوكت لتصغير العراق، نحيي بيها كل مهوال ونترجاه من يهوّسْ بلكت يذكر اسم العراق، ويجيب طاري العلم، ولو بنص هوسة، وما ننسى، المحافظ، ونگله:عمي امدح وانمدح هوس وهز چتف بس كون تعوف الطلاب بحالهم بكلت يرجعون مثل گبل يهتمون بدروسهم.