إشگد حلو لمن واحد يّصَبحْ على أخبار حلوه ببلده، بعد أيام وأشهر من ذيچ الأخبار النكد:صعد الدولار ونزل الدولار، حل الجفاف ونقص خزين المي،مطرت الدنيا وصار الشارع زهليج، گطعت علينا تركيا المي،ودخلت قواتها بكردستان، وغيرت ايران مجرى الأنهر الي تصب عدنا، وأخذت الدولار.بينما بهاي الجمعة وألف الحمد لله والشكر، وقبل نگلة البريج،إجتنا فديوات تهف تعلن عن صلح تم بالسجن يمكن مال التاجي موثق بالصوت والصورة، بين شقاوات أهل النجف، وبين
شقاوات بغداد، وتفيد مصادر من داخل السجون نفسها أن هذاالصلح الذي تم بمباركة الأسياد، والقوى السياسية الفعالة، قد أنهىكل الحزازات السابقة، وفتح أبواب لتقاسم تجارة الغلمان الحرةبالسجون، وبما ينعكس إيجابا على استقرار النفوس بكل البلادباستثناء كردستان.وأضافوا هيچ صلح تاريخي سيحسن من سعر صرف الدينار تجاهكل العملات مو بس الدولار، وبنفس الوكت راح يغلق كل مجال للتزوير بالانتخابات الجايه، ويوفر فرص أحسن لتشكيل الحكومةبسرعة.وأشارت نفس المصادر الموثوقة أن هذا الصلح قطعي وما بيهرده، بحيث الشقاوات، وبطيبة خاطر افتروا على بعضهم،وتباوسوا، ووراها صلوا صلاة مشتركة بدون امام. كاظم يگول:شر البلية، والضحك عليها، والقهر منها مو هنا، يم التلفونات اليتدخل السجون، وتصور، وتبث وتدير الشؤون والمصالح وهي شرعا حرام.