عود مع كل دورة انتخابية ترجع النا نبرة الطائفية بالكلام وبالفعل، مما يدلل أن المتربعين على الكراسي وبيدهم الرسن،شادين حيلهم طائفيا حتى يفوزون بالانتخابات الجايّه على حساب أمن البلد ومشاعر الناس فمثلا:البارحة شاب أعرفه بالمنطقة خوش ولد، عنده سيارة، ويشتغل بشركة شحن، صاحبها سني، والي يشتغلون بيها معظمهم سنة،
والشاب صاحبنه هم سني، يگول يوميه من أخلص الشغل بالشركة أودي عمال ويانه لأبو غريب تبرع من عندي باعتبارهم أصدقاء بالشركة، ومن هناك أرجع لبيتنا بالداوودي، وبالطريق واحد من العمال بدا يسب ويشتم شتايم قويه على الشيعة،والمراجع والحكومة، فآني وبكل أدب گتله:أگلك شلك بهذا الحچي الي يثير الفتنة نسينا شصار بأيامها اللعينة،ثم ليش تعمم، بكل الطوائف أكو الخوش وأكو المو خوش، ردب عصبيه:وانت شعليك بيهم، مو انت سني. رجعت احچي وياه على الغلط،والدين ما يقبلها، ما سكت وبقى يشتم الى ان نزل بابو غريب،ورگع باب السيارة وراه. استغفرت الله ورجعت للبيت.ثاني يوم دز عليَّ المدير مال الشركة وسألني:اشعندك ويه فلان ؟ وقبل ما أجاوب، گال هسه لازم تعتذر منه.سولفتله السالفة كلها، رجع وگال لازم تعتذر، ومن گلتله هو الغلطان ليش أعتذر، گلي لعد اطلع انت مفصول من الشغل...بربكم هاي شيسموها مو الطائفية النايمة، ولعنة الله على الي يصحيها.