انتقل الى رحمة الله تعالى حمزة نجل الدكتور أياد علاوي، شاب بعده بأول العمر ، بالدراسة، وما اله علاقة بالسياسة ولا اله شغله بخلافات الناس، وبعده ما اندفن ولا صارت الفاتحة، اشتغلت

الشتايم، والتشفي، والنكات، وتعليقات تعبر عن الفرح على مستوى واسع بمجتمعنا. بالقلم العريض شمتانين يعني فرحانين حيل، ومتلذذين بمصيبة غيرهم.المشكلة، قسم منهم أصلا ما سامعين بالولد، ولا عارفين أبوه عن قرب، وحتى لو عارفين، وعدهم موقف خصومة وياه، أو احتجاج على طريقته بالجوانب السياسة: فأخلاقيا ما لازم ينزلون لهذاالمستوى ويشمتون، لأن الشماتة تدني ورخص، وغياب للضمير.ودينيا هم ما لازم ينزلون، لأن الشماتة فعل مذموم، وأكو حديث عنه للرسول (ص) يگول:"لا تُظهر الشماتة لأخيك، فيرحمه الله ويبتليك".وعموما ما نريد نروح بعيد بالتفسيرات النفسية والاجتماعية اليرجعت سلوك الشماتة في زي مجتمع من المجتمعات الى رغبةفي تعويض النقص بالذات، والميل الى الانتقام والافتقار الى النضج العاطفي. نختصرها بالتأكيد على إنها علامة من علامات الضعف الداخلي وبقايا مشاكل نفسية مكبوتة، وهي أبد مو قوة لأن الانسان القوي عنده قلب، ويعرف شلون الألم يحرگ الانسان،ويحاول يتجنبه حتى لو بينه وبين الشخص المقابل ألف خلاف.والقوي أبد ما يفرح بمصيبة غيره، ولا يقبل يصير مثل البزون يفرح بعمى أهله.