السادة الي صاروا قائد عام للقوات المسلحة بحكم كونهم رؤساءمجلس الوزراء من ٢٠٠٣ ولليوم يمكن ما خادمين عسكرية،لأنهم:گضوها بالنضال، ويجوز أصلا ما داخلين معسكر لأن معسكرات گبل محد يدخلها گوتره.خصم الحچي بسبب عدم خدمتهم، وطبيعة عيشة أغلبهم بره ماصارت عدهم معرفة بالقيم العسكرية، ولا بمهنية العسكر،والدافعية، والمعنويات، وغيرها الأساس بقضايا البناء العسكري،والأداء القتالي، والردع، وإلا:شلون كلهم يرقون ضباط الى رتب أعلى وما عدهم ملاك، وقسم ما مكملين المدة الأصغرية الي تتطلبها الترقية أصوليا؟ونتيجة أفعالهم هذي الي تكررت خلوا الرتبة العسكرية زغيّره بعيون الناس والجنود، خو واحد منهم الله يذكره بالخير انطه لضابط شرطة رتبة فريق أول، وهي الشرطة بالقانون أعلى رتبةعدهم فريق.وإشلون ولا واحد منهم من يچفص الضابط الچبير عاقبه برتبة أدنى أو أحاله تقاعد، وأشد واحد بيهم، يكتفي بنقله للإمرة؟ومن واحد يسأل ليش هيچي يسوون؟يلگه العلّة بشخصية الحاكم مال هذا الوكت الي كل همه يجمع أصوات انتخابية، وما عنده استعداد يستعدي أحد، ولا يعديه أيأحد، لأن يعتقد ومقتنع أنها تأثر على الانتخابات الي يستعد الهابعد أول يوم من استلامه الحكم، وكأنه يشتغل لذاك اليوم وللانتخابات وليس لإدارة الدولة والعبور بيها الى بر الأمان.