البارحة تشلبه اثنين من المساجين بسجن الحلة السياج وگمزوا للشارع حتى يهربون: حادثة هروب رجعتنه لذاك الزمن وبالتحديد سنة ١٩٦٧ الي كانت بيه السچاچين أدوات "نضالية"استخدموها الشيوعيون بهذا السجن (٦) أشهر علما حفروا نفق بطول (١٤ متر) حتى يهربون.ومن رادوا ينفذون باليوم الموعود انتظروا قبل ما يغوربالغروب حتى يهدأ الشارع ويروحون العمال لبيوتهم، وتسلل وازحف عبر النفق واحد وره واحد ونجحوا بالتنفيذ.حادثة الحلة الأخيرة خلت الواحد يقارن ويگول:بهذا الزمن كلشي اختلف حتى السجان والمسجون، وتشوه تمعايير الخدمة وتغيّرْ شكل النضال، الي على أساسه بعد المسجون ما يحتاج سچينه، ولا قطعة حديد يشلعها من السرير حتى يهرب،يكفي يدهن السير لحارس من الحراس، ويگله خليك ملتهي بالموبايل مالتك اشويّه، علما اتشلبه السياج، وأگمز للشارع وبعدها الله كريم.يا سبحان الله سجن گبل يحرسه چم شرطي كلهم أميون، لاكاميرات، ولا دهاليز، ولا مشبچ حديد، وطولوا الجماعة أشهرحتى يهربون، وسجن اليوم علوّ السياج، وزادوا عدد الحراس المؤمنين المنتمين، ونصبوا عشرات الكاميرات، وصار الهروب بنفس اليوم وگدام الناس مگامز من علـى السياج... ياله هم واحد يستحمد ربه: المهزومين مو هواي ولا مصنفين إرهابيين، چان خفنه يرجعولنه الإرهاب مثل دگة أبو غريب الي طلعت وراه كبار الدولة.