بزمان گبل كانت المسافة بين الحكم بالإعدام، وبين البراءة صفر،يعني: يحكمون فلان بالإعدام هذا اليوم، وينفذون الحكم بنفساليوم، وثاني يوم أو بعده بيوم يطلع براءة، وبعدها بكم يوم يمكنأن ينحسب شهيد، ويرجعوله كل حقوقه ويحصل على المكرمات.وإذا ما لگوله توصيف لحالته يگولون شهيد غضب القائد، وذاك القائد كان حتى الغضب ماله مقدس، ويمكن الاستفادة منه لبناءالإنسان العراقي الجديد.وراح ذاك القائد، وذبينه كل الصوچ عليه، وبرينه كل قاضي حكم بالإعدام وكل مدعي عام طالب بالإعدام، وگلنه كان يجيهم أمر  بالحكم من ذاك القائد الضرورة، وهمه ينفذون، واشحده الواحدمنهم ما ينفذ. وبهاي الأيام شفنه بقضية السيد الحلبوسي، وكأنالمسافة عبالك باقية صفر أو رجعت على القياسات السابقة صفر،لأن: حكمته محكمة بالإعدام السياسي، وطلعته من رئاسة البرلمانلأنه مزوّر، ولمن قربت الانتخابات وهو طرف بمعادلته الإقليميةوالمحلية، حكمت اله محكمة أخرى بالبراءة ورد الشكوى وإلغاءالتهم كلها، وغلق التحقيق. وبسرعة البرق القضائي صادقت على الحكم محكمة التمييز حتى يلحگ يرشح ضمن المدة الدستورية.وهذا يعني الرجل يجوز فعلا بريء. ويعني المسافة صفر بقضايا القانون، والسياسة في العراق العظيم، وان مسألة الصفر هي نهج تفكير وثقافة عامة ما الها علاقة بالقائد إذا كان ضرورة أو موضرورة. ويعني الهاشمي والعيساوي وغيرهم الي ترسوا عقولنه بمعلومات عنهم، وعن التهم الموجهة الهم: تخريب، وإرهاب وطائفية يجوز تطلع كلها تلفيق ونتيجتها صفر.