الله يساعد المواطن، والشركة والمؤسسة الي تشتغل بالعراقلأنها راح تواجه، عرقلة واعاقة واستغلال، مو طبيعي والمشكلة
138صار وكأنه جزء من سلوكنا العام، ما عاد نخجل منه ولا نخافنتعاقب عليه. واقعة صغيرة تعبر عنه بوضوح: بعد تحريرمحافظة صلاح الدين من داعش (٢٠١٦)، شركات الهاتف النقالاتجهت تفحص وتصلح الأعطال وتبدل الأبراج الي تضررتومن الطبيعي تمر على السيطرات العسكرية حتى يفتحون الهاالطريق ويسهلون المرور، ووصلوا جماعة الشركة الى سيطرةعسكرية بأطراف صلاح الدين باتجاه الصينية، وبدت العراقيلوالاستغلال، وأول رد: ما نسمح تدخلون الا بعد أن تسحبونللنقطة كهرباء والكيبل مو بعيد بحدود كيلومتر.- ماشي بكرة عدكم الكهرباء وإحنه الممنونين، خلونه ندخللأن احنه جايين من بغداد.- هاي اشلون تقبلوها قابل احنه زواج، تجي الكهرباء يالهنسمح الكم تدخلون.ثاني يوم جابوا الكيبل ووصلوا الكهرباء للنقطة...هسه خلونهندخل. جاوبوا، الآمر سمع ويريد آيفون. ورجعوا ثاني يوم جابواالآيفون، وطلبوا يدخلون. گللولهم آخر طلب، الآمر يگول مايشتغلون بالقاطع مالتي الا بعد أن يعينون ابني بالشركة. ولماسألوهم هو المحروس شمخلص؟. جاوبوهم الدراسة المتوسطة.رد مسؤول المجموعة من الشركة: أولاً شنو نعينية وثانياً اذا تعينمو راح تتكالب علينا كل السيطرات وبهاي الحالة لازم نعين نصأهل العراق.آمر السيطرة يگول واحنه شعلينه.