يگولون الي يتابعون أمور السياسة والعلاقات العامة للعراق بالدول العربية والعالم والي گلبهم محروگ على بلدهم والمستقبل،والملچومين بسبب كثر المصايب، والطلايب والأخطاء:أن القمة العربية الي راح تنعقد ببغداد (هاي عود إذا انعقدت بوكتها) راح تكلف الدولة العراقية بحدود متين وستين مليار دينارينطح دينار، في وقت البلاد تعاني من شحة بالفلوس، وعن هاي الكلفة الخرافية يگولون:لو يبلطون أرصفة المنطقة الخضراء كلها بمي الذهب.ويصوغون لنسوان الرؤساء الجايين ومتعنين، وحريم الملوك الحاضرين ملاوي ألماز وذهب وياقوت.وبدل ما يحطون بالغرف الي يباتون بيها ليلة وحدة ،ورد طبيعي،يحطون سعف من أرض الرافدين مصنوع من الذهب.هم ما تكلف هالكثر، ويگولون:تره الفساد بهاي البلاد صار ثقافة عامة.هو القاعدة والنزاهة استثناء.والمستقبل الي ينبني على هاي المعادلة الشاذة بأي بلد من البلدان يكون واگف على كف عفريت، وما تفيدة كل القمم الي يعقدهاعلى أرضه. ويگولون:عمي ما نريد هيچ قمه تبركسنه بالدين، ثم كل القمم العربية منأول قمة صارت، ولهاي القمة الي محد يدري راح تصير لو لا،شنو الي حصلناه من وراها، حتى نصرف عليها هلگد جهد وفلوس.