واحد يحچيها لـ لله: وزارة الداخلية بهاي دورتها الى يفترض أنتنتهي بحدود نهاية ٢٠٢٥ اشتغلت زين، وخاصة بمجال أتمتةبعض المعاملات المتعلقة بشغلها مثل البطاقة الموحدة والجواز.ومدت خطوط الإصدار خارج العراق بحيث صار العراقي بروحته للسفارة مره وحده، وبساعة زمان يكمل معاملته ويطلع ممنون، ومحد يگله تره هاي ما تصير ولازم تدفع حتى تصير.ومع هذا بقت شغله وحده زغيّره هي صورة القيد الالكترونية، مالِحْگَتْ باقي الشغلات، وبقت إلا واحد لو وكيله يروح لدائرةالجنسية، ويسوي المعاملة ورقيا. والمشكلة مو بالروحة، ولابالمراجعة والوقت.المشكلة بضابط الجنسية، والموظف المختص الي مثل الاباليس مايتوبون من العرقلة من أجل الرشوة، مثل ما صارت قبل كم يومويه وكيل أبو محمد من راجع دائرة الجنسية، دا يطلع صورةالقيد:تلگاه الضابط خلقته مگلوبه وگله:هذا صاحبك مسقطين عنه الجنسية، ومن جادله اشلون، والرجل عنده جواز عراقي نافذ، گله ها تقريبا مسقطه لأن ما مراجعصار ١٧ سنة، ومن جاوبه ماكو بالقانون العراقي لو تراجع، لويسقطون جنسيتك، صفن، وبصفنته صاحبنا افتهم وگله: خويه جيبها من الآخر شگد ادفع؟ ورست على ٤٨٠ ألف دينار،

وسواها بالدقيقة. فأتمتوها يرحمكم الله، وسووها بالسفارات مثل خواتها باقي المعاملات، يصيبكم أجر بالدنيا والآخرة.