بغداد تحتل المرتبة الأخيرة على مؤشر الرعاية الصحية لمدن العالم للعام ٢٠٢٥ حسب ترتيب موقع نومبيو الأمريكي، وجاترتيبها ٣٠٩ على مدن وعواصم العالم، بعد حصولها على ٣٥نقطة من ١٠٠.المشكلة مو هنا، لأن إحنا بالأصل واگعين بكل الدروس حتىب النشيد والرياضة والرسم والفنيّة.المشكلة الي تضوج طهران، ودمشق، وبنغلادش تقدمت علينه بمؤشر الرعاية الصحية، وبمهارات الطواقم الطبية، وطريقةالتعامل مع المرضى، وكفاءة معدات التشخيص، ودقتها بالإضافةالى النظافة وسرعة تقديم العلاجات داخل المستشفيات، والمراكزالصحية.تدرون من بين ٤٥٠ مستشفى تشتغل، منها ١٩٠ أهلية.لعد هاي الفلوس، والتخصيصات للصحة وين تروح يا مضعوفين البخت، لا وچماله يسألون:
ليش انتاج العراقي قليل؟وليش تحصيله العلمي ضعيف، ومعرفته قليلة، ومشاكله هواي؟وليش كل الوقت عصبي وروحه بطارف خشمة؟خطية ما يدرون كل هاي، وغيرها مرتبط بصحة الجسم والعقل.يونس يگول، واذا دروا اشراح يسوون أشو همه:كل همهم يحكمون، وعلى الدخل يكوشون. وبداخلهم يگولون مِنا الى يوم الحساب الله غفور رحيم.