من الدولة توصل بيها الحال تگوم تنقل بطيارتها العسكريةعبرية، شيوخ ململمتهم من هنا وهناك دا يروحون يقرون فاتحة وعبيهم ترفرف بالهوا، وبغض النظر عن الكلف المادية لساعات الطيران والعمر الافتراضي للتشغيل، والاستخدام الي محد يديرلها بال يعني:الحكومة گامت تدوس زايد بگلب العسكر، وتتدخل بشؤونهم المهنية، والفنية والإدارية، ومن تدوس هالكثر معناتها ما راح تبقي قيمة للوزارة، ولا لرئاسة الأركان ولا للقيادات، والصنوف،وفقدان القيمة أو حتى اشوية منها يروّحْ الهيبة والثقة، ومن يروحن ذني الاثنين الي حيل مهمات تهبط المعنويات، وتنتهي القدرة على الردع لان باقي الدول والجيوش تگوم تنظر النا بعين الزغيرّه، والشعب الي هو الأساس بدعم هذا الجيش بالملمات
يگوم يْسَفِهْ أعماله، ويضحك على بعض سوالفه، وبالتالي راح يقصر وياه. ويعني:دا نرجع ليوره مثل گبل السياسي يتدخل بشغل العسكر، وهو مايعرف بالعسكرية، ولمن يتدخل يجوز يدفعهم الى مهام هو مايدرك تبعاتها، ولا يعرف اشلون يقدر نتائجها، وتاليها نرجع نحسب سنين من الهم، وشد الاحزمة على البطون. ويعني:هاي الحركة وغيرها حركات هي تسابيج، ودعايات انتخابية باستغلال قدرات ووسائل الدولة.وطبعا القائمين عليها وأهل الآنة ما يدرون ذوله الشيوخ اليجابوهم يمكن يگلبون عليهم، وينتخبون غيرهم ببطانية أو دبةغاز!