مرّتْ گبل چم يوم، ٩ بهذا الشهر ذكرى الاحتلال، أو التغيير، أوالسقوط، أو العهد الديمقراطي الموعود، سميه مثل ما تريد لاالأمريكان الي إجوي من بعيد وببالهم شي يريدون يسووه يهمهم شنو تسميه، لأن قوتهم تگدر تفرض الاسم الي تريده، وبأي وقتتريد.ولا الي إجوي وياهم ومن بعدهم وصعدوا القطار، واستولوا على المكينة وباقي الفراگين يهمهم يا اسم راح تخليه، لأن فلوسهم هيالي تسمي ومليشياتهم هي الي تفرض التسمية الي يريدون حتى وصلوا حد من الغرور، بعد ما يديرون بال للمواطنين شيگولون.
بس كون المواطنين الي تهمهم عيشتهم، ومستقبل أولادهم يگعدون ويه نفسهم ويتذكرون شنو الي صار وشنو الي ودايصير:الوطن صار أصغر من حبة دخن بالعين، والعيب ما بقى ضمن قواميس الأخلاق، كلمن يسوي الي يريده بس كون عنده جاه وفلوس. التدحلب للمسؤول زاد، والفساد صار بالمليارات.والمواطن يحس نفسه تايه ما يعرف درب الخلاص منين. والجهلما ينوّصفْ، والفقر ما ينحمل، والكسل ما ينحزر، والمشاعر الطائفية تاكل وتشرب ويه أهل البيت. والأمرْ من هاي وذيج رجعنه الى ما قبل ٩ نيسان ننتظر من يخلصنا.بس هاي المرة منقسمين، قسم عينهم على الأمريكان بلكت يرجعون ويضربون ويطردون وينظفون، وقسم عينهم على المهدي المنتظر الي صاروا يوعدون بظهوره عن قريب.